Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
تقنية

كيف أثَّر التطور التكنولوجي على دقة المعلومة والحرية الشخصية؟

[ad_1]

ابتعِدْ عمَّا فعله هزال وماعز:

يقول الكاتب زياد ريِّس صاحب كتاب “تجربتي لحياة أفضل”: أصبح من الأهميَّة نَشر الوعي الكافي في استخدام شبكات التواصُل الاجتماعي ليس فقط بعدم الإساءة للآخرين، أو نقل المعلومة دون التحقُّق من صِحَّتها وما يكون لذلك من آثار سلبيَّة؛ وإنَّما لأمر آخر أرى أنَّه لا يقلُّ أهميَّة؛ حيث انتشرَت عادة سيِّئة بيننا تتمثَّل في نقل ما يجري معنا من أحداث ومواقف ليكون مشاعاً للجميع دون تدقيق أو مراقبة؛ حيثُ يُوجَدُ الكثير ممَّا ينقله الشَّخص عن نفسه من مواقف تستدعي الستر والتكتُّم عليها.

هنا لستُ بصددِ البحث عن الفعل نفسه ومشروعيته والحلال منه أم الحرام؛ وإنَّما بصدد بحث فكرة أهميَّة الامتناع عن نَشره ووَضعه على صفحات التَّواصُل الاجتماعي التي تعود إلى الشخص نفسه من إنستغرام أو سناب، وما إلى ذلك.

شاهد بالفديو: سلبيات مواقع التواصل الاجتماعي

 

تحضرني هنا الحادثة الشهيرة في عهد النبي صلى الله عليه وسلَّم عندما طلبَ الصحابي هزال الأسلمي من الصحابي ماعز الأسلمي رضي الله عنهما – والذي وقع في الزنا وهو مُحصَن – أن يعترف أمام رسول الله صلى الله عليه وسلَّم بما وقع فيه؛ ليُقيمَ عليه الحد، فقال النبي ﷺ لهزال: «والله يا هزال لو كنتَ ستَرتَهُ بثَوبك كان خيراً ممَّا صنعتَ به»(1).

عليه كم من الأهميَّة ألَّا نقوم بدور ماعز في البَوح أو نَشر ما نقوم به من معصية، وكذلك الأمر ألَّا نقوم بدور هزال في التشجيع لذلك؛ من خلال تناقل المقاطع التي تَفضَح أحبَّتنا وإخوتنا وأخواتنا، ولو كان ذلك من باب الاستنكار أو حتى اللامبالاة لنشر المعلومة، وعدم الانتباه إلى البُعد السَّلبي فيها في التَّعوُّد على المخالفات الشرعيَّة واستسهال تأثيرها.

من جهة أخرى أودُّ أن ألفت الانتباه إلى بُعد آخر هام، والذي يتجلَّى بحادثة الجنازة التي مرَّت أمام الصحابة، فقالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «مَن أَثنيتُم عليه خَيْراً وَجَبَتْ له الجَنَّة، وَمَن أَثنيتُم عليه شَراً وَجَبَتْ له النَّار، أنتم شُهَداء اللهِ في الأرْض»(2).

لذا لا تجعلوا ما يُعْرَف عنكم بين النَّاس هي المعصية، حتى لو كانت يسيرة، واعملوا على الستر، واطلبوا العفو والمغفرة دوماً من رَبٍّ كريم.

(1)- أخرجه الإمام أحمد: ٢١٩٤٠، وأبو داود: ٤٣٧٧.

(2)- أخرجه البخاري ١٣٦٧، ومسلم ٩٤٩.

[ad_2]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى